وهم وسراب
لماذا دائما نحن فى هذة الدنيا سراب أو كالسراب ... نظل نلهث خلف لا شىء إلى أن ... نصل لنهاية المطاف ساعتها فقط ... !!! نفيق من سكرتنا على حقيقة الحقائق . . . ولكن فى نهاية المطاف بعد أن نكون قد فقدنا أعز أحبابا . . . بل فقدنا أنفسنا . . .! ! ! ساعتها لن ينفنا أى شىء . . . حتى الندم سيكون هو الآخر حلم من الأحلام ... هذة هى الدنيا لمن لا يعرفها .? . ? . ? ( mohamed)